ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

331

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

الباب الحادي والستون [ استئذان علي عن النبي في الدخول عليه في يوم أمّ سلمة وأمر النبي لها بفتح الباب له ، وقوله لها : إن بالباب رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله . . . ] ( في ) جوامع فضائل متلألئة الأنوار ، ولوامع مآثر بيّنة الآثار 257 - أخبرنا الشيخ أبو الحسن ابن « 1 » أحمد بن عبد الواحد ، والعدل أبو طالب [ علي ] بن أنجب بن عبد اللّه ، أنبأنا [ أحمد بن أحمد بن الحسن بن ] « 2 » أحمد بن الحسن العصار « 3 » أنبأنا الشيخان أبو الفضل محمد بن ناصر بن علي السلامي وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمرو بن الأشعث السمرقندي قالا : أنبأنا الشيخ العدل أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون - إجازة إن لم يكن سماعا - قال : أنبأنا أبو علي [ الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان قراءة عليه وأنا أسمع ، قال : أنبأنا القاضي أبو بكر ] أحمد بن كامل بن شجرة قراءة عليه وأنا أسمع فأقرّ به ، قال : حدثنا القاسم بن العباس المعتزّي « 4 » قال : حدثنا زكريا بن يحيى الخزار المقدسي « 5 » قال : حدثنا إسماعيل بن عبّاد ، قال : حدثنا شريك ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه قال : خرج رسول اللّه « 6 » صلى اللّه عليه وسلّم من بيت زينب بنت جحش وأتى بيت أم سلمة - وكان يومها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم - فلم يلبث أن جاء عليّ

--> ( 1 ) كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : « أنبأني الشيخ أبو الحسن . . . » . ( 2 ) ما بين المعقوفين من نسخة طهران ، ولا يوجد في نسخة السيد علي نقي . ( 3 ) كذا في نسخة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : « العطار » . ( 4 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من نسخة السيد علي نقي : وفيه أيضا : « المقري » . وفي تاريخ دمشق « المعسري » ؟ . ( 5 ) كذا في نسخة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي « المعري » . ( 6 ) كذا في تاريخ دمشق ، وفي نسخة طهران ومناقب الخوارزمي « النبي » . وبما أن نسخة طهران غير لفظ : « رسول اللّه » وجعله « نبي اللّه » اختصارا في أغلب الموارد ، رجحنا صحة ما في تاريخ دمشق .